بسبب القاعدة البحرية للغواصات النووية البريطانية، أفغاني مقيم لمدة ٢٠ سنة، طُلب منه مغادرة المزرعة القريبة

طُلب من شخص، موجود في بريطانيا ـ منذ ٢٠٠١، الذي يَستأجر أرضًاً زراعية، بالقرب من قاعدة غواصات نووية بريطانية، بمغادرة الموقع، بواسطة مالكها الإيراني، بعد أن كشفت شبكة سكاي البريطانية، عن قيام سكان المنطقة بإبلاغ الشرطة عن مخاوف أمنية، من الشخص المدعو وحيد توتاخيل، الذي دعا في السابق إلى قتل الجنود الأميركيين في أفغانستان، وله شقيق في أفغانستان، قائد عسكري في حركة طالبان.

كان يستأجر مزرعة Aldonaig، التي تطل على بحيرة Gare Loch، وهي إمتداد للمياه التي تستخدمها في المرور، البحرية البريطانية في Faslane.
تطل المزرعة على أماكن الإقامة التي يستخدمها أفراد البحرية، وهي تبعد أقل من خمسة أميال ( ٨ كيلومتر ) عن القاعدة نفسها.

وقد كتب صاحب المزرعة، يأمره بإخلاء المبنى.
مالك الأرض هو آل تقي، وهو مواطن إيراني كان ملازمًا سابقًا في البحرية الإيرانية، قبل عام ١٩٧٩.
وفي رسالة مؤرخة في ٨ تشرين أول / أكتوبر ٢٠٢١، كتب إلى السيد وحيد توتاخيل وطلب منه مغادرة مزرعة Aldonaig.

أتصل السكان الذين يعيشون بالقرب من القاعدة البحرية بشرطة وزارة الدفاع، بعد رؤية سلوك أعتبروه مريبًا.
وأفادوا : أنه في ١٠ أب / أغسطس ٢٠٢١، ظهرت سيارتان تقلان ثمانية مواطنين أفغان في مزرعة Aldonaig حيث إنهم قادوا السيارة من لندن، دون مزيد من التوضيح.

قال المستشار جورج فريمان George Freeman، من مجلس Argyll & Bute Council ، لشبكة سكاي عن مخاوف السكان المحليين.
” نحن بجوار القاعدة البحرية للغواصات النووية، لذا فهي منطقة حساسة للغاية “
” حقيقة أن لدينا أفرادًا هنا، يعترفون بدعم حركة طالبان، ثم قاموا بطرح أسئلة !
أليس هنالك أحد في الأجهزة الأمنية، أليس لديهم مخاوف؟
حتى الآن، لا يمكننا الحصول على إجابة على ذلك “.
يصر السيد وحيد توتاخيل، وهو رئيس مُسجل، للجمعية الأفغانية-الأسكتلندية : أنه لا يمثل أي خطر، وإنه يستأجر الأرض لأنه يحب أن يكون مزارعًا.

عندما أخبرته شبكة سكاي البريطانية Sky News ، بمخاوف السكان، قال : إنه أستضاف بالفعل زيارات إلى المزرعة من قبل مواطنين أفغان من جميع أنحاء المملكة المتحدة.
وأعترض على أن الزيارات حدثت في ١٠ أب / أغسطس ٢٠٢١.
لكنه يقول : لقد زارني في ١٢ حزيران / يونيو ٢٠٢١، زملائه، أعضاء في الحزب الإسلامي الأفغاني.
يقود الحزب الأسلامي، قلب الدين حكمتيار، وهو أمير حرب أفغاني سيئ السمعة، يُلقب بجزار كابل، والذي تعهد بدعمه لسيطرة حركة طالبان على أفغانستان.
وقال السيد وحيد توتاخيل لشبكة سكاي البريطانية : أصدقائي يزورونني من برمنغهام بلندن، جاؤوا هذا العام لزيارتي والتحدث عن الوضع في أفغانستان.
ولدى سؤاله عما إذا كان يتفهم القلق بشأن الإجتماع الذي سيعقد بالقرب من القاعدة البحرية، قال: نعم، لكن لم يكن لدينا إجتماع بشأن بريطانيا أو سكتلندا، كنا نتحدث عن أفغانستان، وما الذي سيحدث في أفغانستان وكيف يمكننا مساعدة شعب أفغانستان من المملكة المتحدة.
وأضاف: أستأجر المزرعة، لأنني أحب أن أكون مزارعًا وأستمتع بالطقس … في سكتلندا.
جاء السيد وحيد توتاخيل إلى المملكة المتحدة من أفغانستان في عام ٢٠٠١، وأستقر في غرب سكتلندا، يمتلك متجرًا للوجبات السريعة، كان يبيع في أحدى المرات ( بيتزا أسامة بن لادن ).
وقال لشبكة سكاي البريطانية : إنه تم نقله خلال زيارة لسجن باغرام، أفغانستان، لزيارة شقيقه قبل إطلاق سراحه لتولي منصبه الحالي كقائد في حركة طالبان، والمسلحون المرافقون له كانوا حراس شخصيين من الحزب الإسلامي.…( عندما تم السؤال عن صورته وهو يحمل البندقية مع أشخاص مرافقين له ).

في عام ٢٠١٨، تم القبض على السيد وحيد توتاخيل، لدوره في إحتجاج في مبنى وزارة الداخلية في غلاسكو، دعما لإثنين من طالبي اللجوء المضربين عن الطعام.
وقد صرح في وقت سابق لشبكة سكاي البريطانية : منذ إستيلاء حركة طالبان على السلطة، أصبحت أفغانستان أكثر أمانًا من أوروبا.
في نيسان / أبريل ٢٠٢١، كتب مجلس Rhu and Shandon المحلي، إلى أل تقي، بصفته المالك المُسجل لمزرعة Aldonaig، يشكون من إندلاع الحرائق في المزرعة.
كما تم إستدعاء الشرطة، عدة مرات، لتقديم شكاوى بشأن الضوضاء … التجمعات غير القانونية والتلوث البيئي والأضرار.






